السيد مهدي الرجائي الموسوي
215
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
أبيه عليهما السلام ، عن جابر بن عبداللَّه ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لو أنّ الدنيا كلّها لقمة واحدة فأكلها العبد المسلم ، ثمّ قال : الحمد للَّه ، لكان قوله ذلك خيراً له من الدنيا وما فيها « 1 » . 272 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثنا أبوعبداللَّه جعفر بن محمّد بن جعفر بن حسن العلوي الحسني رضي الله عنه ، قال : حدّثنا موسى بن عبداللّه بن موسى بن عبداللّه بن الحسن ، قال : حدّثني أبي ، عن جدّي ، عن أبيه عبداللّه ابن حسن ، عن أبيه وخاله علي بن الحسين ، عن الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب ، عن أبيهما علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم ، قال : جاء رجل من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وآله ، فقال : يا رسول اللّه ما أستطيع فراقك ، وإنّي لأدخل منزلي فأذكرك فأترك ضيعتي وأقبل حتّى أنظر إليك حبّاً لك ، فذكرت إذا كان يوم القيامة وأدخلت الجنّة ، فرفعت في أعلى عليين ، فكيف لي بك يا نبي اللّه ؟ فنزل ( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ) فدعا النبي صلى الله عليه وآله الرجل فقرأها عليه وبشّره بذلك « 2 » . 273 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثنا أبوعبداللَّه جعفر بن محمّد العلوي الحسني ، قال : حدّثنا أحمد بن عبد المنعم بن النضر أبو نصر الصيداوي ، قال : حدّثنا حمّاد بن عثمان ، عن حمران بن أعين ، قال : سمعت علي ابن الحسين عليهما السلام يقول : لا تحقّر اللؤلؤة النفيسة أن تجتلبها من الكبا « 3 » الخسيسة ، فإنّ أبي حدّثني قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : إنّ الكلمة من الحكمة تتلجلج في صدر المنافق نزوعاً إلى مظانّها حتّى يلفظ بها ، فيسمعها المؤمن ، فيكون أحقّ بها وأهلها فيلقفها « 4 » . 274 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثنا أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد بن جعفر العلوي الحسني رضي الله عنه ، قال : حدّثنا الفضل بن القاسم
--> ( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 610 برقم : 1260 . ( 2 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 621 برقم : 1280 ، بحار الأنوار 8 : 188 ح 159 ، و 17 : 29 . ( 3 ) الكبا بالكسر والقصر : الكناسة . ( 4 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 625 برقم : 1291 ، بحار الأنوار 2 : 97 ح 46 .